((العز وقسم الولاية)) بقلم الشاعر الهمام د. أبو الأولياء الداوودي

(العز وقسم الولاية)

ما بال قومي بالولايةِ أقسموا
إلى بغيضٍ ما له دينٍ ولا نسبُ

فهل إعيدوا بعد إذ هم أسلموا
وهمُ النارِ والصّوان والحطبُ

سيحترقون بنارهم إذ أضرموا
و يعتلي الكفر دار العز والرتبُ

ما كان للق.د،سِ عزيزاً حطّموا
باعوا فباءو بسخطِ اللهِ والغضبُ

فهل لنا يابنوا الإسلام من عرَبٍ
ولم نرى نهضةً أو علم يا عربُ

ولم نرى حر للأوضاعِ يُمسِكُها
ولم نرى غير هز الوضع والطرَبُ

ديار إخوتنا من بعدما نسفت
روت حديثٌ مريحاُ للذي ضربُ

تروي حكاياتها من نسج واقعها
نسجاً لوجه الشمس والسحبُ

والطير يعلوا غارقاً في حزنهِ
ومخلّفاً جنة الزيتونِ والرطِبُ

غدا جريح القلب مكسورا له
ريشٌ فعانا جروح الصبر والتعبُ

والأم تبكي وهل لها أمٌ تؤنسها
فكل أُمٍ  لها من ما جرى لغبُ

مهما تباكت أعادت جمع همتها
من الفولاذ أقوى قلبها صلبُ

قد ودّعت ابنها عن عمر ذروتهِ
وودّعت بعلها والنصر ترتقبُ

أمٌ لها يَضرِبُ التاريخ أمثلةٍ
بكل قومٍ لها الأمثال تنضربُ

وكم أباً خاضها من قبل شيختَهُ
يدعوا محالاً لهذا الأرض تُغتَصَبُ

أرضاً مقدسةً من عهد مولدها
تأبى التدنس بالإسلام تحتجبُ

بأحجارها كم مدفعِ ردعت
وهزّت عروشٍ وذا الكفر يرتعبُ

وكم ظالماً آمالهُ كسرت
على ثراها وأفنت كل ذي لِعبُ

هي ملكنا وأتى القرآن يثبتها
كتابا ناسخاً جملة الكتب

✍️ /أبو ألأولياء الداوودي

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا