القيل والقال
إنْ كُنْتَ تُعْرَف بينَ الناسِ جِبريلا
لَجَنَّبوا عِرضُكَ الاقوالَ والقيلا
فَكيفَ تَرْجُو حياةً لا انتِقادَ بها
قدْ زُدتَ جَهْلاً كَما تَزْدادُ تَضْليلا
حَتّى الإلهَ الّذي لاشيءَ يَعْدِلُهُ
قَدْ قالوا فيهِ كَلاماَ لَيْسَ مَقْبولا
فَخُذْ عَصاكَ لِتَرْعى في الفَلا غَنَماً
وابْعِدْ عَنِ الناسِ إنْ أحْبَبْتَ تَأهيلا
إنّي رأيتُ جَميعَ النْاسِ ذي إحَنٍ
قَدْ نُزَّلَتْ في قَرارِ الكُلِّ تَنْزيلا
إنْ كانَ رَبُّكَ لَمْ تَسْلَمْ جَلالَتُهُ
فَكَيْفَ تَرومُ وأنتَ الأنسُ تَبْجيلا
بقلمي
عباس كاطع حسون/العراق

اترك تعليقًا